فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 16476

(وقال أبو عبيدة) [1] : يعني: فما دونها [2] .

{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا} بمحمد والقرآن {فَيَعْلَمُونَ} (أي: يوقنون) [3] {أَنَّهُ} يعني: أن هذا المثل هو {الْحَقُّ} الصدق الصحيح {مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} بمحمدٍ والقرآن {فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} أي: بهذا المثل. فلما حَذف الألف واللام نصَبَ على الحال والقطع والتّمام كقوله عز وجل: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [4] فأجابهم الله تعالى فقال [5] : أراد الله [6] بهذا المثل أن {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا} من الكافرين؛ وذلك أنهم يُنكرونه ويُكذبونه {وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} من المؤمنين يعرفونه (ويصدقون به) [7] ، {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} الكافرين، وأصل الفسق: الخروج، قال الله عز وجل {فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [8] أي: خرج، تقول العرب: فسقت الرُّطَبَة

= وذكره -دون نسبة- الفراء في"معاني القرآن"1/ 20، والسمرقندي في"بحر العلوم"1/ 104 , 1/ 58، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 77، والخازن في"لباب التأويل"1/ 43 وغيرهم.

(1) ساقط من (ف) .

(2) ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 35.

(3) ساقط من النسخ الأخرى.

(4) النحل: 52.

(5) ساقطة من (ت) .

(6) لفظ الجلالة: ساقط من (ت) .

(7) في (ف) : ويصدقونه.

(8) الكهف: 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت