فهرس الكتاب

الصفحة 11682 من 16476

الناس اليوم بما أخرج الله لسليمان [1] .

{وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ} [2] يَمِل ويَعْدِل {مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا} الذي أمرناه به من طاعة سليمان {نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ} [3] في الآخرة عن أكثر المفسرين، وقال بعضهم: في

= إسماعيل - عليهما السلام - إلا أن تكون التسمية حادثة. وقال قطرب: سمي اليمن ليمنه."القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 1602) ،"مراصد الإطلاع"لابن عبد الحق 3/ 1483،"تاج العروس"للزبيدي 9/ 371.

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 69 عن ابن زيد، وابن عباس.

(2) الجن: اسم جنس جمعي، وواحده جني، وهو مأخوذ من الاجتنان وهو التستر والاستخفاء، ومنه الجنة، والجنين، والجنون، والجنة، وهم نوع من العوالم سموا بذلك لاختفائهم عن الأبصار فلا يرون. أما في الاصطلاح فقيل: بأنهم نوع من العوالم المخالف للبشر والملائكة، خلقهم الله من نار، وكلفهم بالشرائع، فمنهم العاصي ومنهم المطيع، يأكلون ويشربون ويتناكحون ويتناسلون، ويرون البشر من حيث لا يرونهم وهناك خلاف هل الجن مكلفون بالتوحيد وأركان الإِسلام أم لا؟ ، وخلاف في دخولهم الجنة، وهل أرسل الله تعالى منهم رسلا؟ وهل يختطفون الإنس؟ ، إلى غير ذلك.

ولمزيد من التفصيل انظر:"منار السبيل"لابن ضويان 2/ 88."السنن الكبرى"البيهقي 7/ 445 - 446،"إرواء الغليل"للألباني 6/ 150 (1709) .

وانظر:"عالم الجن والشياطين"لعمر سليمان الأشقر،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 4/ 248 - 249."فتح الباري"لابن حجر 6/ 344 - 345."طبقات المكلفين"لابن القيم (103، 109، 110) ،"حياة الحيوان"للدميري 1/ 192."مفاتيح الغيب"للرازي 13/ 205 - 206.

(3) قلت: وهو كقوله تعالى: {وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} أي: من أن يزيغوا عن أمره، أو يبدلوا أو يغيروا، أو يوجد منهم فساد فيما هم مسخرون فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت