فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 16476

وقال الحسن وقتادة: {مَا تُبْدُونَ} يعني: قولهم: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} ، {وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} يعني: قولهم: لن يخلق الله خلقًا (أفضل ولا أكرم عليه منا) [1] .

القول [2] في حد الاسم وأقسامه:

قال أصحابنا: الاسم كل لفظة دلت علي معنى ما، (وشيء ما) [3]

= بسنده-: هذا سياق غريب، وفيه أشياء فيه انظر يطول مناقشتها، وهذا الإسناد إلى ابن عباس يُروى به تفسير مشهور، وذكر أحمد شاكر أن الطبري لم يروه لصحته. .

وأخرجه ابن جرير -أيضًا- في"جامع البيان"1/ 222 بسنده عن ابن عباس، وابن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال ابن كثير: فهذا الإسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور في"تفسير السدي"ويقع فيه إسرائيليات كثيرة، فلعل بعضها مدرج ليس من كلام الصحابة، أو أنهم أخذوه من بعض الكتب المتقدمة.

وانظر -في هذا-:"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 81،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 64،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 300،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 101.

(1) في (ج) ، (ت) : أفضل ولا أعلم ولا أكرم عليه منا.

والأثر: أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 222 - 223 عن الحسن وقتادة -بلفظ طويل- وفي آخره: . . فقال: {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} قال: أما ما أبدَوا، فقولهم: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ} ، وأما ما كتموا، فقول بعضهم لبعض: نحن خير منه وأعلم.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 80، والواحدي في"البسيط"2/ 733، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 101.

(2) طمس في (س) .

(3) ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت