فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 16476

وقال بعضهم: (كان سجودًا على الحقيقة) [1] جعل آدم قبلة لهم، والسجود لله عز وجل [2] كما جعلت الكعبة قبلة لصلاة المؤمنين، والصلاة لله عز وجل [3] .

وقال ابن مسعود: أمرهم الله عز وجل بأن [4] يأتموا بآدم فسجدت الملائكة وآدم لله رب العالمين [5] .

وقال أبي بن كعب: معناه: أقِروا لآدم بأنه [6] خير وأكرم عليَّ [7] منكم، فأقَرُّوا بذلك [8] .

والسجود على قول عبد الله وأبي بمعنى: الخضوع والطاعة والتذلل، كقول الشاعر:

= قال في"الزوائد": رواه ابن حبان في"صحيحه". قال السندي -في حاشيته علي"سنن ابن ماجة": كأنه يريد أنَّه صحيح الإسناد.

وقال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3/ 202 (1203) : هذا الإسناد صحيح علي شرط مسلم. . .

(1) ساقطة من (ف) .

(2) في (ف) : فجعل آدم للملائكة قبلةً، فكان سجودهم لآدم سجودًا لله عز وجل. . .

(3) ذكره: الواحدي في"البسيط"2/ 739، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 81، والرازي في"مفاتيح الغيب"1/ 234، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 249، وابن كثير في"تفسيره"1/ 360، وضعَّف أكثرهم هذا القول.

(4) في (ج) ، (ش) : أن.

(5) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 302.

(6) في (ج) : أنَّه.

(7) في (ت) : علي الله.

(8) ذكره الواحدي في"البسيط"2/ 740.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت