فهرس الكتاب

الصفحة 11795 من 16476

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (حين رآه) [1] ، ثم أفاق وجبريل مسنده, واضع إحدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"سبحان الله، ما كنت أرى أن شيئًا من الخلق هكذا! !"، فقال جبريل عليه السلام: فكيف [2] لو رأيت إسرافيل؟ ! ، إن له لاثنى عشر جناحًا، جناح منها [3] بالمشرق وجناح منها [4] بالمغرب، وإن العرش [5] لعلى كاهله، وإنه ليتضاءل الأحايين لعظمة الله عز وجل حتَّى يعود مثل الوصع [6] ، -والوصع عصفور صغير- حتَّى ما يحمل عرشه إلَّا عظمته [7] .

(1) من (م) .

(2) في (م) : كيف.

(3) في (م) : منها جناح.

(4) سقطت من (م) .

(5) في (م) : العشرة.

(6) الوصع: يُرْوى بفتح الصاد وسكونها، وهو طائر أصغر من العصفور، والجمع: وصعان -بالكسر-، كغزلان، ومنه حديث:"إن العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليتواضع لله تعالى حتَّى يصير مثل الوصع". انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 191 (وصع) .

(7) [2337] الحكم على الإسناد:

فيه صالح بن محمَّد التِّرْمِذِيّ، متهم ساقط، وفيه من لم أجده ومن لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

هذا الحديث من الأحاديث التي أوردها الغزالي في"إحياء علوم الدين"ولم يجد لها السبكي إسنادًا."طبقات الشافعية"6/ 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت