فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 16476

(وقراءة العامة للملائكة) [1] بخفض التاء. وقرأ أبو جعفر [2] بضمها تشبيهًا لتاء [3] التأنيث بألف الوصل في قوله: {اسْجُدُواْ} لأن ألف الوصل تذهب في الوصل، لأنها زائدة غير أصلية، وكذلك تاء التأنيث زائدة غير أصلية ولا ثابتة، فضمها علي جوار ألف [4] {اسْجُدُواْ} ، وقيل: كُره ضمة [5] الجيم بعد كسرة التاء؛ لأن العرب تكره الضمة بعد الكسرة، لثقلها، وهي قراءة ضعيفة جدًّا، وأكثر النحاة علي تغليطه فيها [6] .

{فَسَجَدُوا} يعني: الملائكة {إِلَّا إِبْلِيسَ} وكان اسمه عزازيل [7]

= والخطيب في"تاريخ بغداد"13/ 489، وابن الجوزي في"الموضوعات"3/ 586 - 587. وهو حديث باطل كما ذكر هؤلاء العلماء.

وورد -كذلك- مرفوعًا من حديث علي بن أبي طالب:

أخرجه ابن عدي في"الكامل"6/ 302. وذكره ابن كثير في"البداية والنهاية"1/ 97 قال: وهو ضعيف من كل وجه.

وورد كذلك من قول بكر بن عبد الله المزني، أخرجه أبو الشيخ في"العظمة"5/ 1579 (1044) ، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 122، وعزاه لأبي الشيخ، وعزاه السيوطي -أيضًا- عن كعب إلى ابن عساكر.

(1) في (ش) : وقرأت العامة {الْمَلَائِكَةِ} .

(2) أبو جعفر: هو يزيد بن القعقاع. تقدم. وتحرَّف في (ش) ، (ف) إلى: أبي حفص.

(3) في (ش) ، (ت) ، بتاء.

(4) في (ف) : الألف.

(5) في (ش) : ضم.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 111،"المحتسب"لابن جني 1/ 71،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 124،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 302.

(7) تصحَّف في (س) إلى: (عزرائيل) والتصويب من النسخ الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت