فهرس الكتاب

الصفحة 11871 من 16476

الله جل جلاله: {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [1] ، ولا تنكث [2] ولا تعن ناكثًا، قال الله -عز وجل- [3] : {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} [4] [5] .

= سبيلا أي: إن أطعنكم فلا يبقى لكم عليهن طريق إلا أن يكون بغيا وجورا، ومنه حديث ابن عمر (قال لرجل: أنا أبغضك، قال: لم؟ قال لأنك تبغي في أذانك) أراد التطريب فيه والتمديد، من تجاوز الحد، وفي حديث أبي سلمة (أقام شهرا يداوي جرحه فدمل على بغي ولا يدري به) أي: على فساد.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 143،"مختار الصحاح"للرازي (ص 24) (بغي) .

قال المناوي في"فيض القدير"3/ 381 - 382: البغي: أي: مجاوزة الحد في الاعتداء والظلم، والمكر: أي الخداع، والنكث: بمثلثة نقض العهد ونبذه.

(1) يونس: 23.

(2) النَّكْث: نقض العهد. والاسم: النكث، بالكسر. وقد نكث ينكث. ونكث العهد: نقضه ... وفي حديث علي (أمرت بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين) وأراد بهم أهل وقعة الجمل، لأنهم كانوا بايعوه ثم نقضوا بيعته وقاتلوه.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 113."مختار الصحاح"للرازي (ص 283) (نكث) .

(3) في (م) : فإن الله -عز وجل- يقول.

(4) الفتح: 10.

(5) [2370] الحكم على الإسناد:

فيه: الفريابي لم أجده، وابن شنبة والبلخي لم يذكرا بجرح أو تعديل.

التخريج:

رواه ابن المبارك في"الزهد"1/ 252 (725) . والبيهقي في"شعب الإيمان"5/ 286 (6674) . والديلمي في"مسند الفردوس" (293) (2497) وأبو نعيم في"حلية الأولياء"5/ 181 - 182. والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 213 (11532) عن رجاء بن حيوة: أنه سمع قاصا بمسجد مني يقول. . وعزاه السيوطي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت