فهرس الكتاب

الصفحة 12042 من 16476

وقال الحسين بن الفضل [1] : لأنه كان من عند الله عز وجل [2] .

وقال أبو بكر الوراق [3] : لأنه لم يكن عن نسْلٍ وإنما كان بالتكوين [4] .

وقيل: لأنه فداء عبد عظيم [5] .

وقال أهل المعاني: قيل له عظيم: لأنه يصغر مقدار غيره من الكباش بالإضافة إليه.

وأكثر المفسرين على أنه كان كبشًا من الغنم أَعْين (أقْرن) أمْلَح [6] .

وروى عمرو بن عُبَيد عن الحسن رحمه الله أنه كان يقول: ما فُدِيَ إسماعيل عليه السلام إلا بتيس من الأرْوى أهبط عليه من ثبير [7] وهي رواية

="معاني القرآن"للنحاس 6/ 52،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 63.

(1) الحسين بن الفضل البجلي الكوفي العلامة المفسر أبو علي نزيل نيسابوري إمام عصره في معاني القرآن"لسان الميزان"لابن حجر 2/ 307.

(2) "روح المعاني"للألوسي 23/ 132.

(3) محمد بن عمر، ويقال الحكيم، أبو بكر الورَّاق أصله من تِرْمِذ ولكنه أقام ببلخ."صفوة الصفوة"لابن الجوزي 4/ 165.

(4) "روح المعاني"للألوسي 23/ 132.

(5) انظر بمعناه"روح المعاني"للألوسي 23/ 132.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 87،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 482،"روح المعاني"للألوسي 23/ 131.

قلت: جاء في (م) بدل (أقرن) لفظة (أقرح) وهذا خطأ.

(7) "جامع البيان"للطبري 23/ 87 والأروى: شاة الجبل والذكر منها يسمى وعلًا."معجم البلدان"لياقوت 1/ 164،"المصباح المنير"للرازي 2/ 666.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت