فهرس الكتاب

الصفحة 12176 من 16476

إلى الله تعالى وطلبًا لرضاه [1] ، حيث اشتغل بها عن طاعته، وكان ذلك قربانًا منه ومباحًا له كما أبيح لنا ذبح بهيمة الأنعام [2] .

وقال قوم: معناه حبسها في سبيل الله وكوى سوقها وأعناقها بِكَيِّ الصدقة [3] ، ويقال للكية [4] على الساق عِلاط [5] وللكية على العُنق دهاق [6] وقال الزهري وابن كيسان [7] : كان يمسح سوقها وأعناقها

(1) كتبت في (أ) ، (ب) : وطلبًا لرضائه.

(2) "جامع البيان"للطبري 23/ 156،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 93،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 131 - 132،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 12/ 89.

وهذا هو قول الجمهور من السلف والخلف، قال به السدي ورواية عن ابن عباس، وقال به الحسن وقتادة، ومقاتل، واختاره الفراء وأبو عبيدة، والزجاج وابن قتيبة وابن كثير والشوكاني وغيرهم. انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 205،"فتح القدير"للشوكاني 4/ 431.

(3) "زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 132، وانظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 197.

(4) في (م) : للكي. والتصويب منه (أ) ، (ب) ، (جى) ولأن الألفاظ التي بعدها كلها بهذا اللفظ (للكية) .

(5) الذي في"لسان العرب": والعِلاط سِمة في عُرْض عنق البعير والناقة. وقال والعلاط يكون في العنق عرضًا. 7/ 353 (علط) .

(6) الذي في"لسان العرب"10/ 106 (دهق) (الدَّهَقُ: خشبتان يُغْمزُ بهما الساق) ، فكأن المصنف رحمة الله عكس العبارة، والله أعلم. وانظر أيضًا"العين"للخليل 2/ 10، 3/ 346.

(7) طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي يقال: اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل، مات سنة (106) وقيل: بعدها، روى له (ع) ."تقريب التهذيب"لابن حجر (3009) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت