فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 16476

أي: ملازم بحرها، وكأنَّ معناها على هذا العبادة على الحد الذي أمر الله به، وقيل: هي من صليت العود النار، أي: ألينته؛ لأن المصلي يلين ويخشع، وقيل: من الصلا، وهما جنبا ذنب الفرس، وأول مفصل الفخذين من الإنسان؛ لرفع المصلي ذلك في الركوع والسجود) [1] [2] {وَآتُوا الزَّكَاةَ} يعني: (وأدّوا الزكاةَ المفروضة من أموالكم) [3] ، وأصل الزكاة: الطهارة والنماء والزيادة [4] .

{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} أي [5] : وصلّوا مع المصلين محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، يخاطب اليهود، فعبَّر بالركوع عن الصلاة إذ كان ركنًا من أركانها، كما عبر باليد عن الجسد في قوله: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} [6] وقوله: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [7] وبالعُنُق عن النفس في

= انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 274،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 147،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 94.

(1) ما بين القوسين موجود في (س) فقط، وساقط في النسخ الأخرى.

(2) "مفاتيح الغيب"للرازي 3/ 44،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 146 - 147،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 94.

(3) في (ج) ، (ت) : وأدّوا زكاة أموالكم المفروضة، وفي (ش) : . . الزكاة من أموالكم المفروضة.

(4) "تهذيب اللغة"للأزهري 10/ 321 (زكا) ،"البسيط"للواحدي 2/ 820،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 88.

(5) في (ج) ، (ش) ، (ت) : يعني.

(6) الحج: 10. وفي (ت) : {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} الآية (182) من سورة آل عمران.

(7) الشورى: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت