فهرس الكتاب

الصفحة 12209 من 16476

وخففها الآخرون [1] .

قال الفراء: من شدد جعله اسمًا على فَعَّال نحو الخبّاز والطبّاخ، ومن خفف جعله اسمًا على فَعَال نحو العذاب [2] .

واختلف المفسرون فيه:

فقال ابن عباس: هذا الزمهرير يحرقهم ببرده كما تحرقهم النار [3] وقال مجاهد ومقاتل: هو البارد الذي قد انتهى برده [4] .

وقال ابن زيد: هو المنتن بلغة الطخارية، وقيل: بلغة الترك [5] وقال محمد بن كعب: هو عُصارة أهل النار [6] .

وقال قتادة والأخفش: هو ما يغسق من قروح [7] الكفرة والزناة من لحومهم وجلودهم، أي يسيل [8] . قال الشاعر:

(1) السابق.

(2) لم أجده في معانيه.

(3) "النكت والعيون"للماوردي 5/ 106،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 150،"تفسير القرآن"للسمعاني 4/ 450.

(4) "جامع البيان"للطبري 23/ 177.

(5) انظر:"تفسير القرآن"للسمعاني 4/ 450،"جامع البيان"للطبري 23/ 178، وانظر:"المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب"للسيوطي (ص 74) .

والطخارية هي نسبة إلى طخاران محلة بمرو"معجم البلدان"لياقوت 4/ 22.

(6) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 222.

(7) في (أ) : فروج.

(8) انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 176،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 510،"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 2/ 168. ولم أجده عند الأخفش في معانيه. وهذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت