فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 16476

ميحا [1] ، وقال ابن عباس: اسمه موسى بن ظفر وكان رجلًا منافقًا قد أظهر الإسلام، وكان من قوم يعبدون البقر، فدخل حبّ [2] البقر قلبه، فلما رأى جبريل على ذلك الفرس قال: إن لهذا شأنًا، وأخذ قبضة من تربة حافر فرس جبريل، وكانت [3] بنو إسرائيل قد استعاروا حليًّا كثيرة من قوم فرعون حين أرادوا الخروج من مصر بعلة عرسٍ لهم، فأهلك الله قوم فرعون (وبقيت تلك) [4] الحلي في أيدي بني إسرائيل، فلما فصل موسى قال السامري لبني إسرائيل: إنّ الأمتعة والحلي التي استعرتموها من آل [5] فرعون غنيمة، ولا تحل لكم فاحفروا حفرة فادفنوها فيها حتى يرجع موسى فيرى فيه رأيه، ففعلوا ذلك، فلما اجتمعت [6] الحلي صاغَها [7] السامري، ثم ألقى القبضة التي أخذها من تراب فرس جبريل فيه فخرج عجلًا من ذهب مُرصعًا بالجوهر [8] كأحسن ما يكون، وخار خورةً، وقال السدي: كان يخور ويمشي،

= مقصورة: قرية من أعمال البليخ قرب الرَّقَّة من أرض الجزيرة.

"معجم البلدان"1/ 313.

(1) في (ت) : ميخا.

(2) ساقطة من (ج) .

(3) في (ت) : وكان.

(4) في (ف) : وبقي ذلك.

(5) في (ج) : قوم.

(6) في (ف) : اجتمع.

(7) في (ف) : صاغه.

(8) في (ج) ، (ت) : بالجواهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت