فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 16476

للمفاعلة) [1] من واحد، كقولهم [2] : عاقبت اللص، وعافاك الله، وطارقت النعل [3] . وقال الزجاج: واعدنا جيد؛ لأن الطاعة في القبول بمنزلة المواعدة [4] ، فكان من الله تعالى الوعد ومن موسى القبول.

وموسى هو موسى بن عمران بن يصهر بن فاهث بن لاوي بن يعقوب [5] .

(أربعون ليلة) قرأ زيد بن علي (أَرْبِعين) بكسر الباء، وهي لغة [6] .

{لَيْلَةً} نصب على التمييز والتفسير [7] ، وإنما قرن التاريخ بالليل دون النهار؛ لأن شهور العرب وُضعت على سير القمر، والهلالُ إنما يهلُّ بالليل (فأول الشهر ليلة، لأن الهلال فيها يطلع) [8] وقيل: لأن الظلمة [9] أقدم من الضوء، والليل خُلق قبل النهار، قال الله -عزَّ وجلَّ-:

(1) في (ش) : يجيء المفاعلة.

(2) في (ف) : كقولك.

(3) "الحجة"للفارسي 2/ 56،"الحجَّة"لابن خالويه (ص 76) ،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 1/ 239 - 240.

(4) في (س) : (الوعد) ، والتصويب من"معاني القرآن"للزجاج 1/ 33 والنسخ الأخرى.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 280 بإسناده عن ابن إسحاق. وانظر:"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 263،"البداية والنهاية"لابن كثير 1/ 237.

(6) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 357.

(7) المصدر السابق.

(8) ما بين القوسين ساقط من النسخ الأخرى.

(9) في (ف) : الليالي المظلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت