فهرس الكتاب

الصفحة 12450 من 16476

الضريب الأحمر عند مجمَع السيول عند منقطع السَّبَخَة [1] ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلَّا خرج إليه تنفي المدينة يومئذ الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد، يُدعى ذلك اليوم يوم الخلاص". قالت أم شريك - رضي الله عنها: يا رسول الله أين الناس يومئذ؟ قال:"ببيت المقدس يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صَلِّ الصبح، فإذا كبر ودخل في الصلاة نزل عيسى بن مريم -عليه السلام- فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع يمشي القهقرى فيقدم عيسى -عليه السلام- فيضع يده بين كتفيه فيقول: صل فإنما أقيمت لك الصلاة، فيصلي عيسى -عليه السلام- ورآءه ثم يقول: افتحوا الباب. فيفتحون الباب ومع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي كلهم (ذو ساج) [2] وسيف مُحَلّى [3] ، فإذا نظر إلى عيسى -عليه السلام- ذاب كما يذوب الرصاص في النار والملح في الماء. ثم يخرج هؤلاء فيقول عيسى -عليه السلام-: إن لي فيه ضربة لن تفوتني بها فيدركه عند بابِ لُدّ [4]

(1) مكان نزول الدجال هو موضع يقال له: (قناة) وهو واد قريب من المدينة يأتي من الطائف حتى يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد. انظر:"معجم البلدان"لياقوت 4/ 401، وقد ورد ذكر نزول الدجال بـ (القناة) في حديث عند أحمد في"المسند"7/ 190 (5353) بتحقيق أحمد شاكر وقد صحح إسناده.

(2) في (ب) ذو سلاح.

قلت: الساج هو الطيلسان نوع من أنواع اللباس. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 303 (سوج) .

(3) سقط من (أ) .

(4) لُدّ: بلدة في فلسطين قرب بيت المقدس."معجم البلدان"لياقوت 5/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت