فهرس الكتاب

الصفحة 12485 من 16476

ومعايشهم وما يصلحهم [1] .

وقال مجاهد وقتادة: خلق فيها بحارها، وأنهارها، وأشجارها، ودوابها في يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء [2] . روى ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: هو المطر [3] .

وقال عكرمة والضحاك: يعني: وقدر في كل بلدة منها، ما لم يجعله في الأخرى، ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد [4] .

(فالسابري من سابور) [5] ، والطيالسة [6] من الري، والحبر

(1) انظر:"تفسير الطبري"24/ 95،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 465 ونسبه للسدي،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 342،"تفسير النسفي"3/ 227 ولم ينسبه.

(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 342.

(3) انظر:"تفسير مجاهد" (569) ، وأخرجه الطبري في"تفسيره"24/ 96، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"13/ 83، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 465.

(4) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 171 ولم ينسبه للضحاك،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 165،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 342.

(5) في الأصل: فالنيسابوري من نيسابور. والمثبت من (م) ، (ت) .

والسَّابري: نسبة إلى نوع من الثياب يقال لها: السَّابرية. ينظر:"الأنساب"3/ 194، و"تاج العروس"للزبيدي 11/ 491.

(6) الطيالسة: ضرب من الأوشحة يُلبس على الكتف، أو يحيط بالبدن، خال عن التفصيل والخياطة، أو هو ما يعرف في العامية المصرية بـ"الشال"وهو فارسي معرب. انظر:"الأنساب"4/ 91،"المعجم الوسيط"2/ 561.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت