فهرس الكتاب

الصفحة 12539 من 16476

قال بعض أهل المعاني: قوله: {أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} خبر لقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ} [1] .

[2592] وحُدِّثتُ عن محمد بن جرير [2] ، قال: حدثني شيخ من أهل العلم، قال: سمعت عيسى بن عمر [3] يسأل عمرو بن عبيد [4] فقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ} أين خبره [5] ؟ فقال عمرو [6] : معناه في التفسير إنَّ الذين كفروا بالذّكر لما جاءهم كفروا به وإنّه لكتاب عزيز.

قال عيسى بن عمر: أجدت يا أبا عثمان [7] .

قوله: {يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} مثل لقلة استماعهم واتباعهم

(1) انظر:"تفسير الطبري"24/ 129،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 176،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 369،"تفسير النسفي"3/ 238.

(2) الإمام العلم المجتهد، صاحب التصانيف البديعة.

(3) النحوي، أبو عمر الثقفي، صدوق.

(4) ابن باب التميمي مولاهم، المعتزلي المشهور، كان داعية لبدعته، اتهمه جماعة مع أنه كان عابدًا.

(5) في (م) : خبرهم.

(6) في (ت) : عمر.

(7) [2592] الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ فيه جهالة مَنْ دون الطبري، وكذلك شيخه، وفيه أيضًا عمرو بن عبيد معتزلي كان داعيةً لبدعته، واتهمه جماعة.

التخريج:

أخرجه الطبري في"تفسيره"24/ 129، والأخفش في"معاني القرآن"2/ 684 بنحوه، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"13/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت