فهرس الكتاب

الصفحة 12546 من 16476

{وَفِي أَنْفُسِهِمْ} بالبلايا والأمراض [1] .

وقال المنهال، والسدي: في الآفاق، يعني: ما يفتح لمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الآفاق، وفي أنفسهم: مكّة [2] . وقال قتادة: في الآفاق، يعني: وقائع الله في الأمم، وفي أنفسهم، يوم بدر [3] .

وقال عطاء، وابن زيد: في الآفاق يعني: أقطار الأرض والسّماء من الشمس والقمر والنجوم والنبات والأشجار والجبال والأنهار والبحار والأمطار، وفي أنفسهم من لطيف الصنعة وبديع الحكمة. وسبيل الغائط والبول، حتّى إنّ الرجل ليأكل ويشرب من مكان واحد، ويخرج ما يأكل ويشرب من مكانين [4] .

(1) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"3/ 188 بنحوه، والبغوي في"تفسيره"7/ 179، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 374 بنحوه، والخازن في"تفسيره"4/ 89.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"25/ 5 عن السدي، وأخرج عن المنهال في معنى الآية قوله: ظهور محمد - صلى الله عليه وسلم - على الناس، وذكره ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 390) ونسبه لمجاهد، والنحاس"معاني القرآن"بنحوه 6/ 286 ونسبه لمجاهد، والواحدي في"الوجيز"2/ 959 ولم ينسبه، والبغوي في"تفسيره"بنحوه 7/ 179 وزاد نسبته لمجاهد والحسن، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 483 بنحوه، ورجحه على غيره من الأقوال موافقًا بذلك الطبري.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 179،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 267 وزاد نسبته إلى مقاتل،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 483 وزاد نسبته إلى الضحاك.

(4) أخرجه الطبري في"تفسيره"عن ابن زيد 5/ 25، وذكره البغوي في"تفسيره"7/ 179، والخازن في"تفسيره"4/ 89، والقرطبي 15/ 374 - 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت