فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 16476

وقال مقاتل: إيلياء [1] .

{فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} : مُوسَّعًا عليكم. {وَادْخُلُوا الْبَابَ} يعني بابًا من أبواب القرية، وكان لها سبعة أبواب، {سُجَّدًا} أي: منحنين متواضعين، وأصل السجود الانحناء [2] والخضوع. قال الشَّاعر:

بِجَمْعٍ تضل البُلْقُ في حَجَراتهِ ... ترى الأكمَ فيه سجَّدًا للحوافرِ [3]

وقال وهب: قيل لهم: ادخلوا الباب فإذا دخلتموه فاسجدوا واشكروا الله [4] عز وجل، وذلك أنَّهم كانوا [5] أذنبوا بإبائهم دخول أريحا، فلما فصلوا من التيه، أحب الله عز وجل أن يستنقذهم من الخطيئة [6] .

{وَقُولُوا حِطَّةٌ} قال قتادة: حُطَّ عنا خطايانا، أمروا بالاستغفار [7] .

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 99. وانظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 382.

(2) ساقطة من (ج) .

(3) تقدم تخريجه عند تفسير الآية (34) ، الشاهد فيه قوله: (سجدًّا) فالسجود هنا بمعنى الخضوع.

(4) في (ش) و (ت) : (لله) ، وفي (ج) : شكرًا لله.

(5) ساقطة من (ج) ، (ف) .

(6) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 99،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 85.

(7) أخرجه عبد الرَّزّاق في"تفسير القرآن"1/ 47 عن الحسن وقتادة، ومن طريق عبد الرَّزّاق أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 300.

وذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 121، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 99، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت