فهرس الكتاب

الصفحة 12802 من 16476

وقال آخرون: (معناه أفرأيت) [1] من اتخذ معبوده هواه، فيعبد ما يهوى.

وقال سعيد بن جبير: كانت قريش تعبد [2] العُزي، وهو حجر أبيض حينًا من الدهر، وكانت العرب تعبد الحجارة والذهب والفضة، فإذا وجدوا شيئًا أحسن من الأول رموه أو [3] كسروه أو ألقوه في بئر، وعبدوا الآخر، فأنزل الله تعالى هذِه الآية [4] .

وقال مقاتل: نزلت في الحارث بن قيس السهمي أحد المستهزئين، وذلك أنَّه كان يعبد ما تهواه نفسه [5] .

[2700] أخبرني ابن فنجويه [6] ، حدثنا طلحة [7] وعبيد الله [8] ، قالا: حدثنا ابن مجاهد [9] ، حدثني ابن أبي مهران [10] ، حدثنا

(1) ليس في (م) .

(2) في (ت) : يعبد.

(3) في (م) : و.

(4) أخرجه الطبري في"تفسيره"25/ 150، وذكره بنحوه الماوردي في"النكت والعيون"5/ 265، البغوي في"تفسيره"7/ 245 بنحوه، وابن عادل في"اللباب"17/ 356 بنحوه.

(5) "تفسير مقاتل"بن سليمان 3/ 214، وذكره بنحوه ابن الجوزي فى"زاد المسير"7/ 362، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 167.

(6) الحسين بن محمد بن فنجويه، ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(7) طلحة بن محمد، أبو القاسم البغدادي، ضعيف في روايه وفي مذهبه.

(8) عبيد الله بن أحمد، ابن البواب، ثقة.

(9) أبو بكر البغدادي، ثقة مأمون.

(10) الحسن بن أبي مهران، أبو علي، ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت