فهرس الكتاب

الصفحة 12817 من 16476

فلو أنَّها نَبلٌ إذًا لاتقيتها ... ولكنّني أُرمَى بغير سهامِ

على الراحتين مرة وعلى العصا ... أنوءُ ثلاثًا بعدهنَّ قيامي [1]

وروي أنّ الشعبي دخل على عبد الملك بن مروان وقد ضعف، فسأل [2] عن حاله، فأنشده هذِه الأبيات [3] [4] :

فاستأثَرَ الدّهرُ الغَدَاةَ بهمْ ... والدّهرُ يرمِينِي وما أَرْمِي

يا دهرُ قد أكثَرْتَ فَجْعَتَنا ... بسَرَاتنا ووقَدتَ [5] في العَظْمِ

وتركتنا لحمًا على وضم ... لو كنت تستبقي من اللحم

وسلَبْتَنَا ما كان يعْجبُنا [6] ... يا دَهرُ ما أنصفْتَ في الحُكْمِ [7]

(1) مذكورة في"ديوانه" (45 - 46)

(2) في (م) و (ت) : فسأله.

(3) في (م) و (ت) زيادة: وقال آخر.

(4) لم أجده.

(5) فوقها في الأصل و (م) : ووقرت.

(6) في هامش الأصل: لست تعتبنا، وفي (م) و (ت) : لست تعقبنا.

(7) ورد ذكر هذِه الأبيات، عدا البيت الثالث الذي مطلعه: وتركتنا لحما .. ، في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت