فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 16476

وقال عبد العزيز بن يحيى الكناني: كان يضربه موسى اثنتي عشرة ضربة، فكان يظهر على موضع كل ضربة مثل ثدي المرأة ثم يعرق وهو الانبجاس، ثم ينفجر بالأنهار المطّردة [1] . فذلك قوله عز وجل: {فَانْفَجَرَتْ} وفي الآية إضمار واختصار، تقديرها [2] : فضرب فانفجرت. أي: سالت، وأصل الانفجار: الانشقاق والانتشار، ومنه: فجْر النهار.

وقوله: {مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} قراءة العامة بسكون الشين على التَّخفيف. وقرأ العباس بن الفضل الأَنْصَارِيّ بفتح الشين على الأصل [3] . وقرأ أبو جعفر: بكسر الشين [4] .

{قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} أي: موضع شربهم، ويكون بمعنى المصدر، مثل: المدخل والمخرج والمطلع.

= الأنبياء، باب 28 (3404) ، والتِّرمذيّ كتاب التفسير، باب ومن سورة الأحزاب (3221) ، والطبري في"جامع البيان"22/ 52، من طرق عن أبي هريرة مرفوعًا.

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 100.

(2) في (ت) : تقديره.

(3) روى ابن الأنباري في"المذكر والمؤنث" (ص 632) هذِه القراءة بسنده عن الأَعمش والعباس بن الفضل الأَنْصَارِيّ.

وانظر:"المحتسب"لابن جنِّي 1/ 85،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 6) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 391.

(4) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 5) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 152،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 391،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 395.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت