فهرس الكتاب

الصفحة 12850 من 16476

رسول الله، إنّ اليهود قوم بُهت [1] ، وإن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عنّي [2] بهتوني عندك، فجاءت اليهود، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أي رجل عبد الله فيكم؟"فقالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيّدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا. قال:"أرأيتم إن أسلم عبد الله؟"، قالوا: أعاذه الله من ذلك، فخرج إليهم عبد الله - رضي الله عنه -، فقال: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أنَّ محمّدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: شرّنا وابن شرّنا، وانتقصوه، قال [3] : هذا ما كنت أخاف يا رسول الله وأحذر [4] .

ودليل هذا التأويل:

[2723] ما أخبرني عقيل بن محمّد [5] أنّ المعافى [6] أخبره، عن

(1) بُهتٌ: جَمْع بَهُوت من بِنَاء المبالغة في البُهْت، مثل صَبُور وصُبُر ثم سُكّن تخفيفا، والبُهْتُ: الكذب والافْتِراء."النهاية"لابن الأثير 1/ 165.

(2) في (ت) : (على) .

(3) في (ت) زيادة: (عبد الله) .

(4) [2721] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، خلا عبدوس لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلا، والإسناد صحيح، وقد صرح حميد بالتحديث في رواية البخاري.

[2722] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، خلا شيخ المصنف لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.

التخريج:

أخرجه الإمام البخاري في كتاب مناقب الأنصار (3938) . من طريق حُميد، به بنحوه.

(5) عقيل بن محمد الإستراباذي، لم أجده.

(6) المعافى بن زكريا النهرواني الجريري، العلامة الفقيه الحافظ الثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت