فهرس الكتاب

الصفحة 12890 من 16476

قال الأعشى [1] :

يا من رأى عارِضًا قد بِتُّ أرمُقُه ... كإنّما البَرق فيُ حَافَاتِهِ الشُّعَلُ

قال المفسِّرون [2] : ساق الله تعالى السحابة السوداء التي اختار [3] قَيْلُ بن عَثْرٍ [4] رأس وقد عاد بما فيها من النقمة إلى عاد، فخرجت عليهم من واد لهم يقال له: المغِيث، وكانوا قد حبس عنهم المطر أيّامًا، فلمّا رأوها {مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا} [5] استبشروا بها وقالوا [6] {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} يقول الله تعالى: {بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} فجعلت تحمل الفسطاط [7] ، وتحمل الظعينة [8] فترفعها

(1) انظر"ديوانه" (ص 57) وفيه (يرى) بدل (رأى) ، وهو بيت من معلقته التي مطلعها:

ودِّعْ هريرةَ إنْ الركبَ مرتحلُ ... وهلْ تطيقُ وداعًا أيها الرّجلُ

(2) انظر:"تفسير الطبري"26/ 25 - 26،"المحرر الوجيز"لابن عطية 13/ 360،"تفسير الخازن"4/ 127،"اللباب"لابن عادل 17/ 407.

(3) في (م) : (اختارها) .

(4) في (ت) : (عنز) .

(5) في (ت) زيادة: (فرحوا و) .

(6) في (ت) : (فقالوا) .

(7) الفسطاط: بضم الفاء وكسرها: بيت من الشَّعر والجمع (فَسَاطِيطُ) ، و (الِفُسْطَاطُ) بالوجهين أيضًا مدينة مصر قديما، وبعضهم يقول: كل مدينة جامعة (فْسْطَاطٌ) ."المصباح المنير" (ص 245) .

(8) الظعينة: قال الليث: الظعينة: المرأة لأنها تَظْعن إذا ظعن زوجها وتقيم بإقامته. قال: ويقال هو الجمل الذي يُركب، وتسمى المرأة ظعينة لأنها تركبه."تهذيب اللغة"2/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت