فهرس الكتاب

الصفحة 12895 من 16476

إلَّا زينب [1] .

وقال سيبويه: معناه: لا تُرى أشخاصهم إلَّا مساكنهم [2] .

وأجاز الفرّاء هذِه القراءة على الاستكراه، وذكر أنّ المفضل أنشده:

نارنا لم تُر نَارًا مِثلُها ... قد عَلِمَتْ ذاك مَعَدٌّ كرَمًا [3]

فأَنّث فعل مثل لأنّه للنّار [4] ، وأجود الكلام أن تقول: لم ير مثلها نارًا [5] .

وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة ويعقوب وخلف [6] (يُرى) بياء مضمومة (مَسَاكِنُهُم) رفعًا [7] ، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم [8] .

(1) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 207.

(2) ذكره: القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 208، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 31.

(3) البيت موجود في"معاني القرآن"للفراء 3/ 55، و"تفسير الطبري"26/ 27 وفيهما (ونارنا) بواو، و (أكرما) بدل (كرما) ، و"شرح ابن عقيل"2/ 259 وفيه (ونارنا) بواو، و (كُلها) بدل (كرما) ، لم ينسبوه، ولم أجد قائله.

(4) في (م) و (ت) : (النار) .

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 55،"تفسير الطبري"26/ 27.

(6) قوله (وخلف) ليس في (م) .

(7) انظر:"التبصرة"لابن فارس الخياط (ص 499) ،"التيسير" (ص 557) ولم يذكرا الأعمش،"إتحاف فضلاء البشر" (ص 505) .

(8) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 208،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت