فهرس الكتاب

الصفحة 12918 من 16476

وقوله: {فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا} قال: بعضهم لبعض {أنصتوا} ، فأنصتوا واستمعوا القرآن، حتّى كاد يقع بعضهم على بعض من شدّة حرصهم [1] ، نظيرها في سورة الجنّ [2] .

{فَلَمَّا قُضِيَ} فرغ من تلاوة القرآن [3] ، واستماع الجان [4] .

وقرأ لاحق بن حميد {قُضِيَ} بفتح القاف والضاد، يعني النبيّ - صلى الله عليه وسلم - [5] .

= التخريج، وصححه الألباني في"الجامع الصغير"1/ 597.

التخريج:

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (22/ 214/ رقم 573) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 495 رقم (3702/ 839) كتاب التفسير، تفسير سورة الأحقاف، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال في"التلخيص"للذهبي صحيح، والبيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 265، ثلاثتهم من طريق عبد الله بن صالح، به، بنحوه.

وأخرجه الطحاوي في"مشكل الأثار"7/ 121، وابن حبان (ص 492) رقم (2007) من"موارد الظمآن"، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 137، ثلاثتهم من طريق معاوية بن صالح، به، بنحوه.

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 269،"تفسير الخازن"4/ 131.

(2) وهو قوله تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن، آية: 19] .

(3) انظر:"تفسير الطبري"26/ 33،"الوجيز"للواحدي 2/ 998،"تفسير النسفي"3/ 318.

(4) في (م) (ت) : (الجن) .

(5) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 13/ 371،"الجامع"للقرطبي 16/ 216،"البحر"لأبي حيان 8/ 67 ثلاثتهم زاد نسبتها لحبيب بن عبد الله بن الزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت