بفداء كذا، وكذا، فقال أبو بكر - رضي الله عنه: اقتلوه، ولَقَتْلُ رجل من المشركين أحبُّ إليَّ من كذا، وكذا [1] .
وقال الآخرون: هي مُحكمة والإمام مخيّر بين القتل، والمنّ، والفداء. وإليه ذهب ابن عمر، والحسن، وعطاء [2] .
وهو الاختيار [3] ، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، والخلفاء الراشدين كلّ ذلك فعلوا [4] ، فقتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عُقبَة بن أبي مُعيط، والنضر بن الحارث، يوم بدر صبرًا [5] ،
(1) [2752] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف لم أجده، وعبد الكريم لم يدرك أبا بكرٍ.
التخريج:
أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه"5/ 212 رقم (9391) بنحوه مختصرًا، وأخرجه أيضًا في"التفسير"2/ 220 بنحوه، وأبو عبيد في"الأموال" (ص 352) رقم (317) بنحوه مختصرًا، كلاهما من طريق معمر به، وأخرجه الطبري في"تفسيره"26/ 41 بنحوه.
(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 278،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 397 وزاد نسبته لمجاهد وابن سيرين وأحمد والشافعي، ولم يذكر عطاء،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 228 وذكر أنه مذهب مالك والشافعي والثوري والأوزاعي وأبي عبيد وغيرهم.
(3) وممن وافق المصنف في اختياره من المفسرين: الطبري في"تفسيره"26/ 42، والنحاس في"معاني القرآن"6/ 463، والبغوي في"تفسيره"7/ 278، والقرطبي في"الجامع"16/ 228، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 41.
(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 278،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 228، و"فتح القدير"للشوكاني 5/ 41.
(5) أخرج قصة قتلهما البيهقي في"سننه الكبرى"6/ 323.