فهرس الكتاب

الصفحة 13002 من 16476

وقال مجاهد والعوفي: فتح خيبر [1] [2] .

وقال آخرون: هو فتح الحديبية [3] [4] .

روى الأعمش [5] ، عن أبي سفيان [6] ، عن جابر -رضي الله عنه- [7] ، قال: ما كنّا نَعُدّ فتح مكّة إلاّ يوم الحديبية [8] .

= وهناك رواية أخرى ذكرها الإمام البخاري عن أنس، فقد أخرج البخاري كتاب التفسير، باب: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) } (4834) عن أنس -رضي الله عنه- في قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) } قال: الحديبية.

(1) خيبر: بلدٌ كثير الماء والزرع (خصوصا التمر) ، وكان يسمى ريفَ الحجاز، وتبعد عن المدينة (165 يلًا) شمالا على طريق الشام، كان يسكنها يهود بني النضير، فتحت في السنة 7 هـ. انظر:"معجم البلدان"2/ 410،"المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية"1/ 270.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 296 ولم ينسبه للعوفي،"زاد المسير"7/ 423 وزاد نسبته لأنس بن مالك،"البحر المحيط"8/ 90 ولم ينسبه للعوفي.

(3) الحُدَيبية: بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة، والياء الثانية اختلفوا فيها فمنهم من شددها ومنهم من خففها، وهي قرية متوسطة سُميت ببئر فيها، وهي على بُعد (22 كيلًا) غرب مكة على طريق جدة القديم. انظر:"معجم البلدان"2/ 229،"المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية"1/ 84.

(4) وهذا القول هو قول الأكثر كما ذكر ذلك ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 418، ورجحه: ابن كثير في"تفسيره"7/ 217، وابن جزي في"التسهيل"4/ 92، والخازن في"تفسيره"4/ 144، والشنقيطي في"أضواء البيان"7/ 400.

(5) سليمان بن مهران، ثقة حافظ، لكنه يدلس.

(6) طلحة بن نافع القرشي مولاهم، أبو سفيان الواسطي، صدوق.

(7) جابر بن عبد الله، الصحابي المشهور.

(8) الحكم على الإسناد:

فيه الأعمش مدلس ولم يصرح بالتحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت