فهرس الكتاب

الصفحة 13005 من 16476

لبعض: ما بال النّاس؟ قالوا: أُوحِي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فخرجنا نُوجِفُ [1] ، فوجدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته عند كُراعِ الغَميم [2] ، فلمّا اجتمع إليه الناس، قرأ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) } . قال عمر -رضي الله عنه-: أو فتح هو يا رسول الله؟ قال:"نعم، والّذي نفسي بيده إنّه لفتح"، فقُسِمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل فيها أحد إلاّ من شهد الحديبية [3] .

(1) نوجف: الإيجاف سُرعَة السَّير.، وقد أوجف دابتَه يوجفُها إيجافا، إذا حثها."النهاية"5/ 157 [وجف] .

(2) كراع الغميم: موضع بين مكة والمدينة، جنوب عُسفان بستة عشر كيلا على الجادة إلى مكة، وتُعرف اليوم بِبَرقاء الغميم.

انظر:"معجم البلدان"4/ 214،"المعالم الجغرافية"1/ 388.

(3) [2766] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم أجده، وفيه أيضًا يعقوب بن مجمع مقبول.

التخريج:

يروي الحديث عن مجمع أربعة: إسماعيل بن أبي أويس، محمد بن عيسى، يونس بن محمد، إسحاق بن عيسى.

أخرجه ابن سعد في"طبقاته"2/ 105، وابن أبي شيبة في"مصنفه"14/ 437، والإمام أحمد في"مسنده"3/ 420 ثلاثتهم من طريق مجمع بن يعقوب، به، بنحوه مطولا.

وأبو داود في"سننه"باب: فيمن أسهم له سهما، برقم (2736) ، من طريق محمد بن عيسى، به بنحوه مطولا، وقال: وأرى الوهم في حديث مجمع أنه قال: ثلاث مائة فارس، وكانوا مائتي فارس وقال الألباني: ضعيف.

والطبري في"تفسيره"26/ 71 ومن طريقه أخرجه المصنف.

والطبراني في"المعجم الكبير"14/ 383 برقم (16427) ، من طريق محمد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت