فهرس الكتاب

الصفحة 13007 من 16476

على فارس، وفرح المؤمنون بظهور أهل الكتاب على المجوس [1] .

وقال مقاتل بن حيان: يسّرنا لك يُسرًا بيّنًا؛ {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [2] .

وقال مقاتل بن سليمان: لمّا نزل قوله تعالى: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} فَرِحَ بذلك المشركون، والمنافقون، وقالوا: كيف نتّبع رجلًا لا يَدري ما يُفعل به وبأصحابه؟ ما أمرنا وأمره إلاّ واحد، فأنزل الله تعالى بعدما رجع من الحديبية {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) } أي قضينا لك قضاءً بيّنًا، {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} فنسخت هذِه الآية تلك الآية [3] ، وقال -صلى الله عليه وسلم-:"لقد نزلت عليَّ آية ما يسرّني بها"

(1) [2767] الحكم على الإسناد:

فيه عبيد الله الكسائي، والحارث بن عبد الله صدوقان، وابن شنبة لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 225، والطبري في"تفسيره"26/ 71، والبيهقي في"الدلائل"4/ 162 ثلاثتهم بنحوه، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 58 وزاد نسبته لسعيد بن منصور، وابن المنذر، وذكره الحافظ ابن حجر في"الفتح"7/ 442، وقال: روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن الشعبي.

(2) من (ت) .

(3) انظر:"الناسخ والمنسوخ"لابن حزم (ص 56) ،"تفسير ابن كثير"7/ 183 ونسبه لقتادة والحسن وعكرمة.

قلت: وقد رجح النحاس وغيره من المفسرين أن هذِه الآية غير ناسخة، انظر:"الناسخ والمنسوخ"2/ 628، والإمام الطبري في"تفسيره"26/ 68، وابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت