فهرس الكتاب

الصفحة 13010 من 16476

وقال عطاء بن أبي مسلم الخراساني: {مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ} يعني ذنب أبويك آدم وحوّاء عليهما السلام ببركتك، {وَمَا تَأَخَّرَ} ذنوب أُمّتك بدعوتك (1) .

[2769] وسمعت الطِّرَازِي [2] يقول: سمعت أبا القاسم النصراباذي [3] يقول: سمعت أبا على الرُوذبَاري [4] بمصر يقول: في قوله تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} ، قال: لو كان لك ذنب قديم أو حديث لغفرناه [5] .

= وعزاه لعبد بن حميد، وذكره أيضًا الواحدي في"الوسيط"4/ 134، والبغوي في"تفسيره"7/ 298، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 262 جميعهم بنحوه.

ذكره البغوي في"تفسيره"7/ 298، وابن عطيه في"المحرر الوجيز"5/ 126 حكاه عن المصنف، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 263، وابن عادل في"اللباب"17/ 478.

قال ابن تيمية رحمه الله بعد ذكره لهذا القول: وهذا معلوم البطلان، ويدل على ذلك وجوه، منها أن آدم قد تاب الله عليه قبل أن ينزل إلى الأرض، وأن الله لا يجعل الذنب ذنبا لمن لم يفعله، وأن الله قد ميز بين ذنبه وذنوب أمته. اهـ بتصرف، انظر:"مجموع الفتاوى"10/ 314.

(2) علي بن محمد بن محمد بن أحمد البغدادي، أبو الحسن الطِّرَازي، الشيخ الكبير، مسند خراسان.

(3) إبراهيم بن محمد بن أحمد الخُراساني النَّصرَاباذي النيسابوري، ثقة.

(4) أبو علي الرُوذباري، قيل: اسمه أحمد بن محمد بن القاسم، وقيل: اسمه حسن بن هارون، أحد شيوخ الصوفية، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(5) [2769] الحكم على الإسناد:

سنده صحيح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت