فهرس الكتاب

الصفحة 13012 من 16476

فهي [1] طمأنينة إلّا التي في البقرة [2] [3] .

{لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} قال ابن عبّاس - رضي الله عنهما: بعث الله تعالى نبيّه - صلى الله عليه وسلم - بشهادة أن لا إله إلّا الله، فلمّا صدّقوه فيها زادهم الصلاة [4] فلمّا صدّقوه زادهم الزكاة، فلمّا صدّقوه زادهم الصيام، فلمّا صدّقوه زادهم الحجّ، ثمّ زادهم الجهاد، ثمّ أكمل لهم دينهم، فذلك قوله عز وجل: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} أي تصديقًا بشرائع الإيمان مع تصديقهم بالإيمان [5] .

وقال الضحاك: يقينًا مع يقينهم [6] .

قال الكلبي: هذا في أمر الحديبية حين صدق الله رسوله الرُّؤيا بالحقّ [7] .

(1) في (م) : هي.

(2) يشير إلى قوله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ} الآية: (248)

(3) ذكره: البغوي في"تفسيره"7/ 298، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 264، والخازن في"تفسيره"4/ 145، وابن عادل في"اللباب"17/ 480.

(4) في (م) : الصلوات.

(5) أخرجه الطبري في"تفسيره"26/ 72، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 398 برقم (13028) ، والبيهقي في"الدلائل"4/ 168، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 62 وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه، جميعهم بنحوه دون ذكر الآية وما بعدها، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 264.

(6) ذكره: البغوي في"تفسيره"7/ 298، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 264، والخازن في"تفسيره"4/ 145، وابن عادل في"اللباب"17/ 481.

(7) ذكره: البغوي في"تفسيره"7/ 298، الخازن في"تفسيره"4/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت