فهرس الكتاب

الصفحة 13019 من 16476

يقول: كنّا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنتم اليوم خير أهل الأرض".

قال: وقال لنا جابر - رضي الله عنه: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة. [1]

وقال جابر - رضي الله عنه: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت السَّمُرة على الموت وعلى أن لا نفرّ، فما نكث أحد منّا البيعة، إلّا جَد بن قيس وكان منافقًا، فاختبأ تحت أبط بعيره، ولم يَسر مع القوم [2] .

{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} وذلك أنهم كانوا يأخذون بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبايعونه، و {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} عند المبايعة.

قال ابن عبّاس - رضي الله عنهما: {يَدُ اللَّهِ} بالوفاء بما وعدهم من الخير {فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} بالوفاء [3] .

وقال السدي: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} عند المبايعة [4] .

(1) [2772] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات ما عدا محمد بن عمران لم أجد له ترجمة.

التخريج:

أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة الحديبية (4153) ، من طريق سفيان بن عيينة، به، بنحوه.

وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال (1856) ، من طريق سفيان، به، بنحوه،

(2) أخرجه الإمام مسلم كتاب الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال (1856) من حديث جابر دون قوله: ولم يسر مع القوم.

(3) ذكره البغوي في"تفسيره"7/ 300، وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 427 ولم ينسبه.

(4) ذكره البغوي في"تفسيره"7/ 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت