فهرس الكتاب

الصفحة 13142 من 16476

المغرب والعشاء، فأخذ صدقاتهم، ولم ير منهم شيئًا [1] إلَّا الطاعة والخير، فانصرف خالد - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخبره الخبر، فأنزل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ} [2] يعني الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط، سماه الله عز وجل فاسقًا، نظيرها قوله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) } [3] قال سهل بن عبد الله وابن زيد: الفاسق: الكذاب [4] .

وقال [5] أبو الحسين الورَّاق: هو المعلن بالذنب [6] وقال ابن الطاهر: الفاسق: الذي لا يستحي من الله عز وجل [7] .

{بِنَبَإٍ} بخبر.

{فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا} كي لا تصيبوا بالقتل والقتال

{قَوْمًا} برآء {بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} .

(1) من (ح) .

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 231 عن قتادة مختصرًا، والطبري في"جامع البيان"26/ 124، عن قتادة، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 93 لعبد بن حميد من طريق قتادة.

(3) السجدة: 18.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 312.

(5) ليست في (ح) .

(6) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (310/ ب) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 312.

(7) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (310/ ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت