فهرس الكتاب

الصفحة 13157 من 16476

إسلامه: يا يهودي، يا نصراني فنهوا عن ذلك [1] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: التنابز بالألقاب: أن يكون الرجل عمل السيئات ثم تاب منها ورجع إلى الحق، فنهى الله عز وجل أن يعير بما سلف من عمله [2] .

{بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} يقول: من فعل ما نَهيت عنه من السخرية، واللمز، والنبز، فهو فاسق، وبئس الاسم الفسوق بعد الإيمان، فلا تفعلوا ذلك فتستحقوا اسم الفسق [3] .

وقيل معناه: بئس الاسم الذي تسميه بقولك يا فاسق، بعد أن علمت أنه آمن [4] {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} .

(1) انظر:"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 3/ 232،"جامع البيان"للطبري 26/ 133،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 343،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 328.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 133،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 344،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 328،"لباب التأويل"للخازن 6/ 188.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 134،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 344،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 112 - 113.

(4) قال ابن زيد: بئس الاسم الفسوق حين تسميه بالفسق بعد الإسلام، وهو على الإسلام، ثم قال: وأهل هذا الرأي هم المعتزلة.

انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 26/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت