فهرس الكتاب

الصفحة 13205 من 16476

تُبِقي [1] [2] لأنَّ العصعص لا تأكله الأرضُ، كما جاء في الحديث:"كل ابن آدم يَبْلى، إلَّا عَجْبُ الذنب [3] ، منه خلق [4] وفيه (يركب الخلق يوم القيامة" [5] [6] ، وأبدان الأنبياء عليهم السلام، والشهداء أيضًا لا تبلى؛ (لقوله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حرَّم على الأرض أجساد الأنبياء" [7] [8] .

وقال السدي: هو الموت، يقول: قد علمنا من يموت منهم، ومن يبقى [9] .

(1) في (ح) قيل معناه: قد علمنا ما تبلي.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 356.

(3) عجْب الذنب: عجب -بالسكون-، العظم الَّذي في أسفل الصُّلْب عند العجز.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عجب) 1/ 582.

(4) ما بين القوسين ليس في (ح) .

(5) أخرجه البخاري كتاب التفسير، باب: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) } (4935) ، من طريق أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بمثله، ومسلم كتاب الفتن، وأشراط الساعة، باب ما بين النفختين (2955) .

(6) ما بين القوسين ليس في (ح) .

(7) أخرجه أبو داود عن أوس بن أوس - رضي الله عنه -، في كتاب الصلاة في موضعين، باب فضل يوم الجمعة (1047) ، وباب في الاستغفار (1531) ، وابن ماجة في موضعين، كتاب إقامة الصلاة، باب في فضل الجمعة (1058) ، وكتاب الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه - صلى الله عليه وسلم - (1636) .

(8) ما بين القوسين ليس في (ح) .

(9) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 356،"الكشاف"للزمخشري 4/ 380،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 4،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 121،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت