فهرس الكتاب

الصفحة 13301 من 16476

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما: يصلون [1] .

وعن الضحاك: صلاة الفجر [2] .

وقال الأحنف بن قيس [3] : عرضت عملي على أعمال أهل الجنة، فإذا قومٌ قد باينونا بونًا بعيدًا لا نبلغ أعمالهم، {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} ، وعرضت عملي على عمل أهل النَّار فإذا قومٌ لا خيرَ فيهم، يكذبون بكتاب الله وبرسوله وبالبعث بعد الموت، فوجدنا خيرنا منزلة قومًا {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [4] .

والهجوع: النوم [5] .

قال الشَّاعر [6] :

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 200،"تفسير القرآن"لابن أبي حاتم 10/ 3311،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 37،"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 135.

(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 38.

(3) وقع في هامش اللوحة (ب) ما نصه: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التَّمِيمِيّ السعدي أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل: صخر مخضرم، ثقة، قتل سنة سبع وستين، وقيل: اثنتين وسبعين.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 288) .

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 38،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 13/ 212.

(5) نسبه الطبري في"جامع البيان"26/ 199 لابن عباس والضَّحَاك وابن زيد.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 373،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 35.

(6) هو عمرو بن معدي كرب يتشوق أخته ريحانة بنت معدي كرب وقد كان سباها الصمة ابن بكر. انظر:"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت