فهرس الكتاب

الصفحة 13315 من 16476

تنطقون، فتقولون: لا إله إلَّا الله محمَّد رسول الله، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم قال: ولأن مِن العرب مَن يجعل مثلًا منصوبًا أبدًا، فتقول: قال لي رجل مثلَك، ومررتُ برجل مثلَك بالنصب.

وقرأ أبو بكر والمفضل ويحيى والأعمش وحمزة والكسائي وخلف وابن أبي إسحاق والجحدري: {مِثْلَ مَا} بالرفع -على النعت- لحق أو بدل منه [1] [2] وقيل: إنَّ من نصب جعله في مذهب مصدر.

(وقيل: إن من نصب جعله في مذهب مصدر كقولك: إنه لحق حقًّا [3] . وقيل: على الحال من النكرة، كقولك: هذا رجل قائمًا، كأنك قلت: مشبهًا لنطقكم [4] . وقيل: إنكم ذو نطق. وقيل: إنه في موضع رفع، إلَّا أنَّه بُني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن [5] [6] .

وقيل: معناه: كما أنكم ذو نطق، خصصتكم بالقوة الناطقة العاقلة فتتكلمون فهذا حق، كما حق أنَّ الآدميَّ ناطق.

وقال بعض الحكماء: كما أنَّ كل إنسان ينطق بلسان نفسه، ولا يمكنه أن ينطق بلسان غيره، فكذلك كل إنسان يأكل رزق نفسه الذي

= لابن مجاهد (ص 609) ،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 241،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 275،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 377.

(1) انظر: السابق.

(2) في (ح) مختصرة.

(3) "معاني القرآن"للفراء 3/ 85،"جامع البيان"للطبري 26/ 207.

(4) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"4/ 241 عن بعض البصريين. انظر:"باهر البرهان"للغزنوي 4/ 1369.

(5) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"4/ 241، ونسبه إلى سيبويه.

(6) ليس في (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت