فهرس الكتاب

الصفحة 13322 من 16476

[2863] أخبرني محمَّد بن القاسم بن أَحْمد الفقيه [1] ، قال: حَدَّثني عبد الله بن أَحْمد الشعراني [2] قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمَّد بن سعيد الأرغياني [3] ، قال: سمعت محمَّد بن عبد الوهَّاب [4] يقول: قال لي علي بن عثَّام [5] : عندي هريسة ما رأيك فيها؟ فقلت: ما أحسن رأيي فيها، قال: امض بنا، فدخلت الدار فجعل ينادي: يَا غلام يَا غلام، فإذا هو غائب، وأدخلني بيتًا فجلست فيه، فما راعني إلَّا به ومعه القمقمة [6] والطست [7] وعلى عاتقه المنديل، فقلت: إنالله وإنا إليه راجعون، لو علمتُ أنَّ الأمر عندك هكذا ما جئت ما دخلتُ [8] ، قال: هوِّن عليك فإنك عندنا مُكرم والمُكرم إنما يُخدم بالنفس [9] . حَدَّثَنَا أبو أسامة [10] عن

(1) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(2) أبو محمَّد بن أبي حامد، ثِقَة.

(3) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(4) أبو أَحْمد الفراء النَّيْسَابُورِيّ، ثِقَة عارف.

(5) علي بن عثَّام -بتشديد الثاء- بن عليّ العامري، الكُوفيّ، نزيل نيسابور، ثِقَة فاضل، مات سنة (228 هـ) روى عن سفيان وأهل الكوفة روى عنه أَحْمد بن سيار، ذكره ابن حبان في"الثِّقات"وقال ابن حجر: صدوق.

انظر:"الثِّقات"لابن حبان 8/ 464،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 217،"تقريب التهذيب"لابن حجر (403) ،"تبصير المنتبه"لابن حجر 3/ 1048.

(6) القمقم: ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره، ويكون ضيق الرأس."لسان العرب"لابن منظور 12/ 495 (قمم) .

(7) الطست من آنية الصُّفْر.

"لسان العرب"لابن منظور 2/ 58 (طست) .

(8) هكذا جاءت في (ت) ، (ح) والصواب: ما جئت وما دخلت.

(9) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 45.

(10) حماد بن أسامة القُرشيّ، ثِقَة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت