فهرس الكتاب

الصفحة 13414 من 16476

"هما خير من الدنيا وما عليها" [1] . وقال الضحاك، وابن زيد: هي صلاة الصبح، يعني: الفريضة [2] ، وقرأ سالم بن أبي الجعد ومحمد ابن السميفع: (وأدبار) بفتح الألف [3] ، ومثله روى زيد، عن يعقوب، وسالم وأيوب: وهو جمع دبر النجوم [4] وقيل: يعني بعد غروب النجم [5] .

= الهند. انظر:"تهذيب الكمال"للمزي 10/ 307"تهذيب التهذيب"لابن حجر 2/ 287،"تقريب التهذيب"لابن حجر (232) .

(1) [2882] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف لم أجده، وبشر بن معاذ صدوق وبقية رجاله ثقات.

التخريج:

أخرجه الإمام أحمد في"المسند"6/ 149 (25165) .

(2) أورده الطبري عنهما في"جامع البيان"27/ 40، وقال: وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني بها الصلاة المكتوبة صلاة الفجر، وذلك أنَّ الله أمر فقال: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49) } والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين، ولم تقم حجة يجب التسليم لها، أنَّ قوله فسبحه على الندب.

انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 264،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 396،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 80، وأورده ابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 61 عنهما بلفظ صلاة الغداة، والسيوطي في"الدر المنثور"6/ 152 عن الضحاك بلفظ: الغداة.

(3) أوردها ابن جني في"المحتسب"2/ 292 عن سالم بن أبي الجعد.

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 80.

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 68.

(5) أورده عبد الفتاح القاضي في"القراءات الشاذة" (ص 86) ونسبه للمطوعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت