فهرس الكتاب

الصفحة 13420 من 16476

إذا طلع النجم عشاء ... فابتغ للراعي كساء [1]

وهي مذكورة في كلامهم كثيرًا.

قال ذو الرمة في قصيدة له:

وردتُ اعتِسافًا والثرَّيا كأنَّها ... على قِمَّةِ الرأسِ ابنُ ماءٍ محقق [2] [3]

وقال امرؤ القيس:

كأن الثُّريَّا عُلِّقَتْ في مَصَامِها ... بِأمْرَاصِ كَتَّان إلى صُمِّ جَنْدلِ [4]

وقال آخر:

كأن الثريا هودج فوق ناقة ... يحث به حاد من الليل مزعج

(1) "الكشاف"للزمخشري 4/ 416،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 154.

(2) ديوان ذي الرمة: 1/ 490،"اللسان" (عسف) : 9/ 245.

اعتسافا: أخذ على غير هدى، ابن ماء: طائر الماء، هنا شبَّه الثريا به وقد تحلق.

(3) في (ت) محقق والصواب محلق.

(4) "شرح الديوان" (152) وفيه: (مصابها) ،"شرح القصائد العشر" (53) ،"خزانة الأدب"للبغدادي 1/ 134، 2/ 326.

هنا يصف الشاعر طول الليل، يقول: كأنَّ النجوم مشدودة بحبال إلى حجارة فليست تمضي. الثريا: النجم المعروف في السماء، مصامها ومصابها: بمعنى موضعها ومكانها، بأمراس كتان: بحبال محكمة الفتل من الكتان، صم جندل: حجارة صماء غير متخلخلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت