فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 16476

وفهموه، كما غيَّروا آية الرجم وصفة محمد - صلى الله عليه وسلم - {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أنَّهم كاذبون، هذا قول مجاهد وقتادة وعكرمة ووهب والسدي [1] .

وقال ابن عباس ومقاتل: نزلت [2] هذِه الآية في السبعين المختارين، وذلك أنهم لما [3] ذهبوا مع موسى - عليه السَّلام - إلى الميقات وسمعوا كلام الله -عزَّ وجلَّ- وهو يأمره وينهاه رجعوا إلى قومهم، فأمَّا الصادقون فأدَّوا كما سمعوا، وقالت طائفة منهم: سمعنا الله في آخر كلامه يقول: إن استطعتم أن تفعلوا هذِه الأشياء فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس [4] .

(1) "جامع البيان"للطبري 1/ 367،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 236 (778 - 779، 781 - 782) ،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 148،"الوسيط"للواحدي 1/ 160،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 113،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 461،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 157،"تفسير مجاهد" (ص 80) . وهذا القول هو قول أكثر المفسِّرين.

(2) من (ج) ، (ت) .

(3) ساقطة من (ت) .

(4) ذكره -عنهما- الواحدي في"أسباب النزول" (ص 31) ، وفي"الوسيط"1/ 160، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 113. وقول مقاتل في"تفسيره"1/ 47.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 368 بسنده عن ابن إسحاق، عمَّن حدثه من أهل العلم. ورجَّح الطبري هذا القول، وهو أنَّ الذين تعنيهم الآية هم السبعون الذين كانوا مع موسى. وقال الله عنهم وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا [الأعراف: 155] .

وضعَّف ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 262 - 263 رواية ابن إسحاق التي في الطبري، وجعل المقصود بالذين حدثوا ابن إسحاق هم الكلبي، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت