فهرس الكتاب

الصفحة 13557 من 16476

وقيل: كل أمر من خير أو شر مستقر، أي: له منتهى وحقيقة [1] [2] وقيل: لكل أمر حقيقة [3] .

وقال الحسين بن الفضل: ليستقرن بهم قرار تكذيبهم وقرار تصديق المؤمنين حتى يعرفوا حقيقته في الثواب والعقاب [4] .

وقال السدي: واقع [5] [6] .

وقيل: مجازه كل ما قدَّر كائن واقع لا محالة [7] .

وقيل: كل أمر من أموري التي أمضيتها في خلقي مستقِر قراره لا يزول [8] .

(1) لم أجده، وهو جمع بين القول الذي قبله والذي بعده.

(2) ساقط من (ح) .

(3) أورده الواحدي ونسبه للكلبي بلفظ: لكل أمر حقيقة ما كان منه في الدنيا فسيظهر وما كان منه في الآخرة فسيعرف"الوسيط"4/ 207، البغوي ونسبه للكلبي"معالم التنزيل"7/ 426، وينظر: الخازن ولم ينسبه"لباب التأويل"6/ 227، أبو حيان ونسبه للكلبي"البحر المحيط"8/ 172.

(4) أورده الفراء ولم ينسبه"معاني القرآن"3/ 104، وينظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 207، ونسبه ابن الجوزي للفراء"زاد المسير"8/ 89، الخازن ولم ينسبه"لباب التأويل"6/ 227.

(5) أورده الماوردي في"النكت والعيون"5/ 410 عن السدي بلفظ: إنَّ لكل شيء غاية ونهاية في وقوعه وحلوله.

(6) ساقط من (ح) .

(7) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 426،"لباب التأويل"للخازن 6/ 227.

(8) ينظر: الخازن بلفظ قريب"لباب التأويل"6/ 227،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت