فهرس الكتاب

الصفحة 13588 من 16476

فيدركنا فَغم [1] داجِنٌ ... سمِيعٌ بصيرٌ طَلُوبٌ نكِرْ

ألصَنُ الضُّرُوسِ حَبيُّ الضُّلُوعِ ... تَبوعٌ أرِيبٌ نَشيطٌ أشِرْ [2] [3]

وقال ابن زيد وعبد الرحمن بن حماد [4] : الأشر، الذي لا يبالي ما قال [5] .

وقرأ أبو جعفر وأبو قلابة: {أَشَرٌّ} بفتح الشين مع تشديد الراء [6] .

وكذلك الأشر: يعني به أشرَّنا وأخبثنا [7] والأول الصحيح.

قال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأَشر والأَخير إلَّا في

(1) في (ت) : فأدركنا نغم، والصواب ما أثبتناه.

(2) "ديوان امرؤ القيس": (تبوع طلوب) (70) :"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 138، فغم داجن: الكلب الألوف المعد للصيد، طلوب: شديد الطلب، الصن الضروس: ملتصق الأنياب بعضها ببعض، حبي الضلوع: مشرف الضلوع ظاهرها، تبوع: حريص على تتبع آثار الصيد حتى يدركه.

(3) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

(4) في (ح) : أبي حامد.

(5) ينظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 299،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 139،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 180.

(6) ينظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 299،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 139،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 179.

(7) ينظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت