فهرس الكتاب

الصفحة 13688 من 16476

أطرافهما ونواحيهما [1] .

{فَانْفُذُوا} ومعنى الآية: إن استطعتم أن تجوزوا من أطراف السماوات والأرض فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا، وإنما يقال لهم هذا يوم القيامة [2] .

وقال الضحاك: يعني هاربين من الموت، فأخبر أنه لا محيل ولا محيص ولا منفذ من الموت، وأنه لا يجيرهم أحد منه، ولو نفذوا أقطار السماوات والأرض لكانوا في سلطان الله وملكه [3] .

{لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} هو وهو البينة من الله تعالى والسلطان الحجة [4] وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فاعلموا ذلك، ولن تعلموه إلاَّ بسلطان [5] .

(1) "جامع البيان"للطبري 27/ 138،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 99،"الوسيط"للواحدي 4/ 222،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 448،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 115،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.

(2) "جامع البيان"للطبري 27/ 136،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 448،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 116،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.

(3) ينظر: السابق،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 434،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 170.

(4) "تفسير مجاهد" (642) ،"جامع البيان"للطبري 138/ 27،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 434،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 448.

(5) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 137،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 433، ونسبه لعطية العوفي،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 448،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 115،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 175،"لباب التأويل"للخازن 7/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت