وقرأ عيسى بن عمر: (حُسُنًا) بضم الحاء والسين والتنوين، وهي لغة، مثل: الرُعُب، والنُّصُب، و (السُّحُت، والسحق) [1] ، ونحوها.
وقرأ عاصم الجحدري: (إحسَانُا) بالألف.
وقرأ أُبي بن كعب وطلحة بن مصرِّف: (حُسْنَى) ياء التأنيث مرسلة [2] .
[279] وسمعتُ أبا القاسم بن حبيب [3] يقول: سمعتُ أبا بكر بن عبدوس [4] يقول: مجازُهُ: كلمة حُسْنَى [5] .
ومعناه: وقولوا للناس صدقًا وحقّا في شأن محمد - صلى الله عليه وسلم - فمن سألكم عنه فاصدقوه (وبيّنوا له صفته) [6] ، ولا تكتموا أمره ولا تغيِّروا نعتَه، وهذا قول ابن عباس، وابن جبير، وابن جريج، ومقاتل [7] ، دليله:
(1) ساقطة من (ت) ، وفي (ش) : السحب بدل: السحت.
(2) "معاني القرآن"للفراء 1/ 53،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 172 - 173،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 453 - 454،"القراءات الشاذة"لعبد الفتاح القاضي (ص 30) .
(3) قيل: كذبه الحاكم.
(4) من (ت) ، وفي البقية: عبدش. وهو محمد بن أحمد بن عبدوس: لم يذكر بجرح أو تعديل.
(5) [279] الحكم على الإسناد:
شيخ المصنف كذبه الحاكم.
انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 453، 454.
(6) ما بين القوسين ساقطة من (ت) .
(7) "جامع البيان"للطبري 1/ 392،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 258،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 134،"الوسيط"للواحدي 1/ 166،"معالم ="