فهرس الكتاب

الصفحة 13773 من 16476

وقال الضحاك: إلى الجهاد.

وقال القُرَظِيّ: إلى كل خير.

وقال سعيد بن جبير: هم المسارعون إلى التوبة وإلى أعمال البر [1] ، قال الله تعالى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [2] .

ثم أثنى الله عليهم، فقال: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) } [3] .

وقيل: هم كل من سبق إلى شيء من أشياء الصلاح [4] .

وقال الربيع بن أنس: السابقون إلى إجابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا هم السابقون إلى الجنة في العقبى [5] .

وقال ابن كَيْسَان: السابقون إلى كل ما دعى الله تعالى إليه [6] .

{وَالسَّابِقُونَ} الأول رفع بالابتداء، والثاني توكيد له والخبر: {أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) } ويجوز أن يكون الأول رفعًا بالابتداء والثاني الخبر، ويكون المعنى: السابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى رحمة الله، ويكون: {أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) } من صفتهم [7] .

(1) انظر أقوال الثلاثة في:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 9،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 19،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 148.

(2) الحديد: 21.

(3) المؤمنون: 61.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 200.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 9،"مفاتيح الغيب"للرازي 29/ 1466.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 9.

(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 122،"جامع البيان"للطبري 27/ 171،"معاني ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت