فهرس الكتاب

الصفحة 13778 من 16476

الْأَوَّلِينَ هم الأنبياء والرسل عليهم السلام، وكانوا مائة ألف وأربعة وعشرين ألفًا من سوى من كان معهم وفي أعصارهم من الصديقين [1] ، {وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } هم أبدالُ هذِه الأمة، والصديقون منهم، وهم سبعون ألفًا، كما قال - صلى الله عليه وسلم:"سبعون ألفًا يدخلون الجنة من أمتي بغير حساب" [2] ، وأولئك كانوا أكثر، فأمَّا الشهداء والصالحون وسائر

(1) أصل هذا القول جزء من حديث طويل عن أبي ذر ولفظه: قال: فقلت: يا رسول الله كم النبيون؟ قال:"مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي. .".

أخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 652 - 653، وأخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"1/ 149، وأخرجه في"السنن الكبرى"9/ 4 كلاهما من حديث أبي ذر.

(2) أخرجه الإمام البخاري في كتاب الرقاق، باب: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} بمثله (6472) ، وباب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب بمعناه (6541) ، وكتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره (5705) بمعناه، وباب من لم يرق (5752) بمعناه، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (216) بمعناه، وأخرجه الإمام أحمد في"مسنده"1/ 271، 321 (2448، 2952) بمعناه، جميعهم من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -.

وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب، ولا عذاب (367) بنحوه، والإمام أحمد في"المسند"2/ 302، 351، 456 (8016، 8614، 9883) بمعناه، وأخرجه الدارمي في"سننه"2/ 328 بنحوه، جميعهم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (371 - 372) بنحوه، والإمام أحمد في"المسند"4/ 436، 441، 443 (19913، 19966، 19984) ، بمعناه من حديث عمران بن حصين.

وأخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد باب صفة أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - (4286) بمعناه، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت