فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 16476

المُشَدَّدون أسارى، والأسرى هم المأسورون غير المقيَّدين [1] .

فأمَّا قوله: (تَفْدُوهم) فمعناه: تفدوهم بالمال، وتفدوهم بفدية، أي: بشيء آخر. {تُفَادُوهُمْ} تبادلوهم، أراد مفاداة الأسير بالأسير.

و (أسْرى) : في محل النصب بالحال [2] .

فأما معنى الآية: فقال السدي: إنَّ الله عزَّ وجلَّ أخذ على بني إسرائيل في التوراة أنْ لا يقتل بعضهم بعضًا، ولا يُخرج بعضهم بعضًا من ديارهم، وأيُّما عبدٍ أو أمَةٍ وجدتموه في [3] بني إسرائيل أسيرًا [4] فاشتروه بما قام من [5] ثمنه فأعتقوه، فكانت قريظة حلفاء الأوس، والنضير حلفاء الخزرج، فكانوا يقتتلون في حرْب سُمَير [6] ، فيقاتل

= نيسابور، وأقام بها، وأملى بها كتبًا في معاني الشعر والنوادر، وردَّ على أبي عبيد حروفًا كثيرة من كتاب"غريب الحديث".

"معجم الأدباء"لياقوت 3/ 253،"إنباه الرواة"للقفطي 1/ 76،"بغية الوعاة"للسيوطي 1/ 305.

(1) [282] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف كذبه الحاكم، وشيخ شيخه لم أجده.

لم أجده.

(2) في (ج) : على الحال.

(3) في (ج) : من.

(4) ساقطة من (ش) .

(5) ساقطة من (ج) .

(6) حرب سمير: كانت في الجاهلية بين الأوس والخزرج، وسمير رجل من بني عمرو بن عوف.

انظر:"الأغاني"للأصفهاني 3/ 18، وحاشية محمود شاكر على"جامع البيان"للطبري 2/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت