المُشَدَّدون أسارى، والأسرى هم المأسورون غير المقيَّدين [1] .
فأمَّا قوله: (تَفْدُوهم) فمعناه: تفدوهم بالمال، وتفدوهم بفدية، أي: بشيء آخر. {تُفَادُوهُمْ} تبادلوهم، أراد مفاداة الأسير بالأسير.
و (أسْرى) : في محل النصب بالحال [2] .
فأما معنى الآية: فقال السدي: إنَّ الله عزَّ وجلَّ أخذ على بني إسرائيل في التوراة أنْ لا يقتل بعضهم بعضًا، ولا يُخرج بعضهم بعضًا من ديارهم، وأيُّما عبدٍ أو أمَةٍ وجدتموه في [3] بني إسرائيل أسيرًا [4] فاشتروه بما قام من [5] ثمنه فأعتقوه، فكانت قريظة حلفاء الأوس، والنضير حلفاء الخزرج، فكانوا يقتتلون في حرْب سُمَير [6] ، فيقاتل
= نيسابور، وأقام بها، وأملى بها كتبًا في معاني الشعر والنوادر، وردَّ على أبي عبيد حروفًا كثيرة من كتاب"غريب الحديث".
"معجم الأدباء"لياقوت 3/ 253،"إنباه الرواة"للقفطي 1/ 76،"بغية الوعاة"للسيوطي 1/ 305.
(1) [282] الحكم على الإسناد:
شيخ المصنف كذبه الحاكم، وشيخ شيخه لم أجده.
لم أجده.
(2) في (ج) : على الحال.
(3) في (ج) : من.
(4) ساقطة من (ش) .
(5) ساقطة من (ج) .
(6) حرب سمير: كانت في الجاهلية بين الأوس والخزرج، وسمير رجل من بني عمرو بن عوف.
انظر:"الأغاني"للأصفهاني 3/ 18، وحاشية محمود شاكر على"جامع البيان"للطبري 2/ 306.