فهرس الكتاب

الصفحة 13836 من 16476

أن يكون معي من أمتي ربع أهل الجنّة"، فكبَّرنا، ثم قال:"إني لأرجو أن تكونوا ثلُثي أهل الجنّة"فكبرنا، ثم قال:"إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنّة"فكبرنا، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } [1] ."

وقال أبو العالية، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، والضحاك: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) }

يعني: من سابقي هذِه الأمة، {وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } من هذِه الأمة، من آخرها [2] ، يدل عليه ما روى ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذِه الآية.

{ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"هما"

(1) [3012] الحكم على الإسناد:

في إسناده شيخ المنصف لم أجده، إلا أنَّه ورد من طرق أخرى كما سيأتي.

التخريج:

أخرجه الإمام البخاري في كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره (5705) ، من طريق حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين، بمعناه، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب دخول طوائف من المسلمين الجنّة بغير حساب ولا عذاب (371) ، من طريق محمد بن سيرين عن عمران بن حصين بمعناه، وأخرجه الإمام أحمد في"مسنده"1/ 401 (3806) ، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة به بنحوه، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"27/ 190، من طريق يزيد عن سعيد به بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3333، من طريق محمد بن بكار عن سعيد بن بشير به بنحوه، وانظر:"تفسير القرآن العظيم"13/ 380، ونسبه لابن أبي حاتم بسنده عنه بنحوه.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 18،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي، 17/ 212 ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت