فهرس الكتاب

الصفحة 13897 من 16476

وأصل ريحَان رَوحان؛ لأنَّه من الواو إلَّا أنَّه خفَّف مثل: ميْت وهِين ولين وضيق فطرح تثقيله للألف والنون الزائدتين اللتين لحقتاه ورفع على معنى فله روح [1] .

وقال أبو زيد يقال: انشق الفجرُ عن ريحانه إذا انشق عن نسيمه، والنسيم كل رائِحة طيبة [2] .

قال الخليل: الريحان أطراف كل بقلة طيبة إذا خرج عليها أوائل النَور [3] .

وقال غيره: الريحان فيعلان من الرَّيح والرِّيح والروح واحد [4] ، وإنَّما صارت الواو ياءً في الريح، لأنَّ الحرف الذي قبله مكسور [5] .

وقال أبو بكر الوراق: الرَّوْحُ النجاة من النار، والريحان دخول دار القرار [6] .

وقال الترمذي: الرَّوْحُ الراحة في القبر، والريحان دخول الجنة [7] .

وقال بسام بن عبد الله: الرَّوْحُ السلامة، والريحان الكرامة [8] .

(1) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس ونسبه لأبي إسحاق 4/ 346.

(2) انظر:"أمثال الحديث"للرامهرمزي 1/ 85.

(3) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 252،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 215.

(4) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (روح) .

(5) انظر:"أمثال الحديث"للرامهرمزي 1/ 85،"لسان العرب"لابن منظور (روح) .

(6) انظر:"لباب التأويل"للخازن 6/ 24،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 26 ولم ينسبه.

(7) لم أجد هذا القول.

(8) لم أجد هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت